أحلي تطوير
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.



 
الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
المواضيع الأخيرة
» برنامج لعمل حفلات الافراح - تحميل 3D Album Commercial Suite 3.30
هل ينظر الإسلام لغير المسلمين بعين الرحمة والعطف ؟ I_icon_minitimeمن طرف esamngd020 الثلاثاء مارس 10, 2015 4:10 pm

» طلب العضو Official alg
هل ينظر الإسلام لغير المسلمين بعين الرحمة والعطف ؟ I_icon_minitimeمن طرف Admin الأحد يونيو 30, 2013 12:11 pm

» استايل منتديات احلي تطوير
هل ينظر الإسلام لغير المسلمين بعين الرحمة والعطف ؟ I_icon_minitimeمن طرف Admin الثلاثاء يونيو 25, 2013 10:50 am

» موضوع الالف رد
هل ينظر الإسلام لغير المسلمين بعين الرحمة والعطف ؟ I_icon_minitimeمن طرف Admin الثلاثاء يونيو 04, 2013 7:17 pm

» حصرى برنامج الحماية العملاق avast! 7.0.1474 Final فى اصداره الجديد على اكثر من سيرفر
هل ينظر الإسلام لغير المسلمين بعين الرحمة والعطف ؟ I_icon_minitimeمن طرف Admin الثلاثاء يونيو 04, 2013 6:44 pm

» حصرى عملاق الدون لود الغنى عن التعريف Internet Download Manager 6.14 Build 5 Final فى احدث اصدارته على اكثر من سيرفر
هل ينظر الإسلام لغير المسلمين بعين الرحمة والعطف ؟ I_icon_minitimeمن طرف Admin الثلاثاء يونيو 04, 2013 6:44 pm

» أسطوانة الطوارئ الشهيرة من أفيرا Avira AntiVir Rescue System November.2012 للتخلص من الفيروسات المستعصية بحجم 159 ميجا فقط أكثر من سيرفر
هل ينظر الإسلام لغير المسلمين بعين الرحمة والعطف ؟ I_icon_minitimeمن طرف Admin الثلاثاء يونيو 04, 2013 6:44 pm

» حصرى اسطوانة الانقاذ من عملاق الحماية Kaspersky Rescue Disk بتحديث لقاعدة البيانات الى 4 نوفمبر 2012 على اكثر من سيرفر
هل ينظر الإسلام لغير المسلمين بعين الرحمة والعطف ؟ I_icon_minitimeمن طرف Admin الثلاثاء يونيو 04, 2013 6:43 pm

» قوانين علبة الدردشة
هل ينظر الإسلام لغير المسلمين بعين الرحمة والعطف ؟ I_icon_minitimeمن طرف Admin الثلاثاء يونيو 04, 2013 6:40 pm

» قوانين منتديات احلى تطوير العامة
هل ينظر الإسلام لغير المسلمين بعين الرحمة والعطف ؟ I_icon_minitimeمن طرف Admin الثلاثاء يونيو 04, 2013 6:40 pm


 

 هل ينظر الإسلام لغير المسلمين بعين الرحمة والعطف ؟

اذهب الى الأسفل 
2 مشترك
كاتب الموضوعرسالة
Admin
مؤسس احلي تطوير
مؤسس احلي تطوير
Admin


المساهمات : 303
تاريخ التسجيل : 02/05/2013
العمر : 24

هل ينظر الإسلام لغير المسلمين بعين الرحمة والعطف ؟ Empty
مُساهمةموضوع: هل ينظر الإسلام لغير المسلمين بعين الرحمة والعطف ؟   هل ينظر الإسلام لغير المسلمين بعين الرحمة والعطف ؟ I_icon_minitimeالإثنين مايو 20, 2013 11:47 am

هل ينظر الإسلام لغير المسلمين بعين الرحمة والعطف ؟ PzoOf



هل ينظر الإسلام لغير المسلمين بعين الرحمة والعطف ؟ NUGew


اَلَحَمَدَ
لَلَهَ رَبَ اَلَعَاَلَمَيَنَ، وًّاَلَصَلَاَةٍ وًّاَلَسَلَاَمَ عَلَىَّ
سَيَدَنَاَ مَحَمَدَ اَلَصَاَدَقَ اَلَوًّعَدَ اَلَأمَيَنَ، اَلَلَهَمَ
لَاَ عَلَمَ لَنَاَ إلَاَ مَاَ عَلَمَتَنَاَ، إنَكَ أنَتَ اَلَعَلَيَمَ
اَلَحَكَيَمَ، اَلَلَهَمَ عَلَمَنَاَ مَاَ يَنَفَعَنَاَ، وًّاَنَفَعَنَاَ
بَمَاَ عَلَمَتَنَاَ وًّزَّدَنَاَ عَلَمَاًَ، وًّأرَنَاَ اَلَحَقَ حَقَاًَ
وًّاَرَزَّقَنَاَ اَتَبَاَعَهَ، وًّأرَنَاَ اَلَبَاَطَلَ بَاَطَلَاًَ
وًّاَرَزَّقَنَاَ اَجَتَنَاَبَهَ، وًّاَجَعَلَنَاَ مَمَنَ يَسَتَمَعَوًّنَ
اَلَقَوًّلَ فَيَتَبَعَوًّنَ أحَسَنَهَ، وًّأدَخَلَنَاَ بَرَحَمَتَكَ فَيَ
عَبَاَدَكَ اَلَصَاَلَحَيَنَ، أخَرَجَنَاَ مَنَ ظَلَمَاَتَ اَلَجَهَلَ
وًّاَلَوًّهَمَ إلَىَّ أنَوًّاَرَ اَلَمَعَرَفَةٍ وًّاَلَعَلَمَ، وًّمَنَ
وًّحَوًّلَ اَلَشَهَوًّاَتَ إلَىَّ جَنَاَتَ اَلَقَرَبَاَتَ.



هل ينظر الإسلام لغير المسلمين بعين الرحمة والعطف ؟ NUGew


هل ينظر الإسلام لغير المسلمين بعين الرحمة والعطف ؟


هل ينظر الإسلام لغير المسلمين بعين الرحمة والعطف ؟ NUGew





إن
نظرة الإسلام إلى البشرية ملؤها الرحمة ، والعطف ، ولا يمكن أن يكون غير
هذا ؛ لأن الدين الإسلامي آخر الأديان التي شرعها الله تعالى ، وأمر الناس
كافة بالدخول فيه ، كما أنه تعالى أوحى بهذا الدين ، وأنزله على قلب أرحم
الخلق محمد صلى الله عليه وسلم ، ومصداق ذلك في كتاب الله تعالى قوله عز
وجل : (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ) الأنبياء/107 .






وفي
ذلك جاءت الأوامر في القرآن والسنَّة للمسلمين بدعوة الناس إلى توحيد الله
، وبذل الأموال ، والأوقات ، والأنفس في سبيل ذلك ؛ وما ذلك إلا رحمة
بالعالَمين ؛ لإنقاذهم من عبادة العبَاد إلى عبادة رب العبَاد ، ولإخراجهم
من ضيق الدنيا ، إلى سعة الدنيا والآخرة .






بل
وإن كانا يجاهدان في سبيل صد أولادهم عن الإسلام ، وأمرهم بالشرك والكفر !
، وفي هذا يقول الله تعالى : ( وَوَصَّيْنَا الْأِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ
حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْناً عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ
اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ . وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى
أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلا تُطِعْهُمَا
وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفاً وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ
إِلَيَّ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ
تَعْمَلُونَ ) لقمان/ 14 ، 15 .



3. الوصية بالجيران ، ولو كانوا من غير المسلمين .


قال القرطبي رحمه الله :


قلت
: وعلى هذا : فالوصية بالجار مأمور بها ، مندوب إليها ، مسلماً كان ، أو
كافراً ، وهو الصحيح ، والإحسان قد يكون بمعنى المواساة ، وقد يكون بمعنى
حسن العشرة ، وكف الأذى والمحاماة دونه ، روى البخاري عن عائشة عن النبي
صلى الله عليه وسلم قال : (ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه
سيورثه) ، وروي عن أبي شريح أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (والله لا
يؤمن والله لا يؤمن والله لا يؤمن) قيل : يا رسول الله ومن ؟ قال : (الذي
لا يأمن جارُه بوائقَه) ، وهذا عام في كل جار ، وقد أكَّد عليه السلام ترك
إذايته بقسمه ثلاث مرات ، وأنه لا يؤمن الإيمان الكامل من آذَى جارَه ،
فينبغي للمؤمن أن يحذر أذى جاره ، وينتهي عما نهى الله ورسوله عنه ، ويرغب
فيما رضياه ، وحضَّا العباد عليه" .






وفي
ذلك يقول تعالى : (لا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ
يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ
تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ
الْمُقْسِطِينَ) الممتحنة/ 8 .



"أي
: لا ينهاكم الله عن البرِّ ، والصلة ، والمكافأة بالمعروف ، والقسط ،
للمشركين ، من أقاربكم ، وغيرهم ، حيث كانوا بحال لم ينتصبوا لقتالكم في
الدِّين ، والإخراج من دياركم ، فليس عليكم جناح أن تَصِلُوهم ؛ فإن صلتهم
في هذه الحالة : لا محذور فيها ، ولا مفسدة" .






عَنْ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رضى الله عنهما عَنِ النَّبِىِّ صلى الله
عليه وسلم قَالَ : ( مَنْ قَتَلَ مُعَاهَداً لَمْ يَرَحْ رَائِحَةَ
الْجَنَّةِ ، وَإِنَّ رِيحَهَا تُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ أَرْبَعِينَ عَاماً )
رواه البخاري ( 2995 ) .



"والمراد به : مَن له عهد مع المسلمين ، سواء كان بعقد جزية ، أو هدنة من سلطان ، أو أمان من مسلم" .





وقد
جاء في ذلك الحديث عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ قَالَ : ( أَلَا مَنْ ظَلَمَ مُعَاهِدًا أَوْ انْتَقَصَهُ أَوْ
كَلَّفَهُ فَوْقَ طَاقَتِهِ أَوْ أَخَذَ مِنْهُ شَيْئًا بِغَيْرِ طِيبِ
نَفْسٍ فَأَنَا حَجِيجُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ) رواه أبو داود ( 3052 )
وصححه الألباني في " صحيح أبي داود " .



"فمن
قدم إلى بلادنا من الكفار لعملٍ ، أو تجارة ، وسُمح له بذلك فهو : إما
معاهَد ، أو مستأمن : فلا يجوز الاعتداء عليه ، وقد ثبت عن النبي صلى الله
عليه وسلم أنه قال : ( أن من قتل معاهَداً لم يرح رائحة الجنة ) ، فنحن
مسلمون ، مستسلمون لأمر الله عز وجل ، محترِمون لما اقتضى الإسلام احترامه
من أهل العهد ، والأمان ، فمَن أخلَّ بذلك : فقد أساء للإسلام ، وأظهره
للناس بمظهر الإرهاب ، والغدر ، والخيانة ، ومَن التزم أحكام الإسلام
واحترم العهود والمواثيق : فهذا هو الذي يُرجى خيرُه ، وفلاحه" .






وفي
ذلك يقول تعالى : ( وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ أَن صَدُّوكُمْ
عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَن تَعْتَدُواْ ) ، وقال تعالى : ( وَلاَ
يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ
أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى ) .



"فانظر ما في هذه الآيات من مكارم الأخلاق ، والأمر بأن تُعامل مَن عَصى الله فيك : بأن تُطيعه فيه" .





مع ما سبق بيانه فإنه ينبغي التوكيد على حقائق مهمة :


2.
أن ما رأته الأرض وأهلها من " الكفار " لا يقارن البتة بما فعله المسلمون ،
فالحربان العالميتان اللتان راح ضحيتهما 70 مليون شخص كانت " نصرانية " .



ثم
احتلال بلاد المسلمين ، وسلب خيراتها كان ولا يزال على أيدي " الكفار " من
جميع الملل ، فليكن هذا على البال أثناء الحديث عن نظرة الإسلام للبشرية ،
وعن الحب ، والعطف ، وليقارن المنصفون من أهل التاريخ بين فتوحات المسلمين
للبلاد الأخرى ، وبين الحملات الصليبية – مثالاً – كيف كان حال كلٍّ منهما
، ليرى الفرق واضحاً جليّاً ، بين الرحمة والقسوة ، بين الحب والبغض ، بين
الحياة والموت .



3.
ما ذكرناه سابقاً عن الإسلام ونظرته للكفار وما جاء فيه من أحكام غاية في
الحب ، والعطف ، والرحمة : لا يعني التبرؤ مما فيه من أحكام قد يطمسها بعض
المميعين لديننا ، ومن ذلك :



أ.
في الإسلام تحرم المودة القلبية ، والموالاة ، للكفار ، ومن يعقل يستطيع
التمييز بين البِرِّ ، والقِسط ، والعطف ، والرحمة ، التي أمرنا بها تجاه
الكافر غير الحربي ، وبين المنع من المودة القلبية ، والتي منعنا منها تجاه
أولئك الكفار بسبب كفرهم بالله رب العالمين ، وعدم إسلامهم .



ب.
لا يحل لنا تزويج بناتنا وأخواتنا ونسائنا لأحدٍ من الكفار كائنا ما كان
دينه ، بينما يجوز لنا التزوج – فقط – من الكتابيات العفيفات من اليهود
والنصارى ؛ ولا شك أن للعقيدة والتوحيد دورها الرئيس في هذا الحكم ، فإسلام
المرأة الكتابية المتزوجة من واحد من المسلمين قريب ، وممكن ، وفتنة
المسلمة عن دينها بتزويجها من غير مسلم ممكن وقريب ، وهذا الحكم موافق
جدّاً للرحمة التي جاءت بها أحكام هذا الدين العظيم ، الرحمة بالكتابية
لعلها تسلم ، وبالمسلمة أن لا تترك دينها .



ج.
ليس في الإسلام إجبار للكافر أن يدخل في الإسلام ؛ لأن الإخلاص ، والصدق ،
من شروط قبول الإسلام ، والله تعالى يقول : (لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ) .



د.
وفي الإسلام رجم للزاني المحصَن ، وقطع ليد السارق ، وجلد للقاذف للعرض
الغافل ، ولسنا نخجل من هذه التشريعات ، بل نعتقد جازمين أن الأرض كلها
بحاجة لأن تطبقها ، ومن فعلوا ذلك عاشوا آمنين على أعراضهم ، وأموالهم ،
ونفوسهم ، من التعرض لها بما يسوؤها ، ومن تأمل من العقلاء هذه الأحكام علم
أن تشريعها هو للمنع – ابتداء – من أن يتجرأ أحد على فعلها ، ومن تأمل حال
الأمم الأخرى ، ورأى انتشار الاغتصاب ، وكثرة السرقات ، وتفشي القتل : علم
أن الحاجة ماسَّة لإيقاف هذا ، وأن أحكام الإسلام فيها الحكمة والرحمة
والعدل والصلاح .



والله أعلم


هل ينظر الإسلام لغير المسلمين بعين الرحمة والعطف ؟ NUGew



الإسلام سؤال وجواب

هل ينظر الإسلام لغير المسلمين بعين الرحمة والعطف ؟ NUGew

_________________________________________________


هل ينظر الإسلام لغير المسلمين بعين الرحمة والعطف ؟ Sans-t10
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://ahlatatwir.123.st
mowa22
عضو جديد
عضو جديد
avatar


المساهمات : 42
تاريخ التسجيل : 06/05/2013

هل ينظر الإسلام لغير المسلمين بعين الرحمة والعطف ؟ Empty
مُساهمةموضوع: رد: هل ينظر الإسلام لغير المسلمين بعين الرحمة والعطف ؟   هل ينظر الإسلام لغير المسلمين بعين الرحمة والعطف ؟ I_icon_minitimeالأحد مايو 26, 2013 5:32 pm

شكرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Admin
مؤسس احلي تطوير
مؤسس احلي تطوير
Admin


المساهمات : 303
تاريخ التسجيل : 02/05/2013
العمر : 24

هل ينظر الإسلام لغير المسلمين بعين الرحمة والعطف ؟ Empty
مُساهمةموضوع: رد: هل ينظر الإسلام لغير المسلمين بعين الرحمة والعطف ؟   هل ينظر الإسلام لغير المسلمين بعين الرحمة والعطف ؟ I_icon_minitimeالثلاثاء يونيو 04, 2013 6:36 pm

عفوا

_________________________________________________


هل ينظر الإسلام لغير المسلمين بعين الرحمة والعطف ؟ Sans-t10
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://ahlatatwir.123.st
 
هل ينظر الإسلام لغير المسلمين بعين الرحمة والعطف ؟
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أحلي تطوير :: القسم الترفيهي و الفني :: عالم الترفية و المرح :: مقاطع فيديو نادرة, طريفة او غريبة-
انتقل الى: